QuranReels

مدقّق صحة الحديث وتخريجه

تثبّت قبل أن تنشر: الصق نصّ أي حديث لتعرف هل ورد في الكتب التسعة (البخاري ومسلم والسنن وموطّأ مالك) وأين ورقمه — خطوتك الأولى لتخريج الحديث ومعرفة صحّته وتجنّب نشر الموضوع.

يبحث في صحيح البخاري ومسلم والسنن الأربعة وموطّأ مالك. تنبيه: العثور على الحديث في كتب السنن لا يعني أنه صحيح تلقائيًا (راجع درجته)، وعدم العثور عليه هنا لا يعني قطعًا أنه موضوع. الأداة للاسترشاد والتخريج المبدئي، والمرجع كتب أهل العلم. واحذر الكذب على النبي ﷺ.

ما معنى تخريج الحديث والتحقّق من صحّته؟

تخريج الحديث هو ردّه إلى مصادره الأصلية وبيان من رواه، وهو أول خطوة لمعرفة صحّته. فبعد معرفة موضع الحديث يُنظر في إسناده وحكم أهل العلم عليه.

هذه الأداة تقوم بالتخريج المبدئي: تبحث عن نصّ الحديث في الكتب التسعة وتدلّك على موضعه ورقمه، لتنطلق منه إلى معرفة درجته.

صحيح البخاري ومسلم وكتب السنن

ما رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما تلقّته الأمة بالقبول، وهو أصحّ الكتب بعد كتاب الله. أما السنن الأربعة (أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه) وموطّأ مالك ففيها الصحيح والحسن والضعيف، فلا يُحكم بصحّة الحديث لمجرّد وجوده فيها.

لذلك إن وجدت حديثك في السنن فاطلب حكم أهل العلم على درجته قبل الاعتماد عليه أو نشره.

احذر الأحاديث الموضوعة والمنتشرة

تنتشر على وسائل التواصل أحاديث كثيرة لا أصل لها أو موضوعة، ونشرها كذبٌ على النبي ﷺ وإن حسُنت النيّة. فالتثبّت قبل المشاركة عبادة وأمانة.

اجعل قاعدتك: لا تنشر حديثًا حتى تتحقّق من ثبوته ونسبته، وهذه الأداة عونٌ لك على الخطوة الأولى من التحقّق.

الأسئلة الشائعة

كيف أعرف أنّ الحديث صحيح؟

صحّة الحديث تُعرف برجوعه إلى مصدر معتبر وحكم أهل العلم على إسناده. تساعدك هذه الأداة على الخطوة الأولى (التخريج): هل ورد النصّ في الكتب التسعة وأين؟ فما كان في صحيح البخاري أو مسلم فهو صحيح بالاتفاق غالبًا، وما كان في السنن يحتاج النظر في درجته (صحيح/حسن/ضعيف).

هل عدم وجود الحديث في الأداة يعني أنه موضوع؟

لا؛ قد يكون الحديث ثابتًا بلفظٍ آخر أو في مصدرٍ غير المتاح هنا. عدم العثور عليه إشارة للتثبّت لا حكمٌ بالوضع. والعكس: وجوده في كتب السنن لا يعني صحّته تلقائيًا حتى يُنظر في درجته.

ما الكتب التي تبحث فيها الأداة؟

تبحث في الكتب التسعة المتاحة: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، وموطّأ مالك.

ما خطر نشر الأحاديث غير الصحيحة؟

قال النبي ﷺ: «من كذب عليّ متعمّدًا فليتبوّأ مقعده من النار». فالتثبّت قبل النشر واجب، ونسبة القول إليه ﷺ بلا تثبّت من أعظم الخطر.

كل الأدوات الإسلامية ←