اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
المرجع: البقرة: 255
📖 المعنى والفضل
المعنى: آية الكرسي تقرّر توحيد الله وكمال حياته وقيّوميّته وسعة علمه وملكه وعظمته، وأنه لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه.
الفضل: من قرأها حين يصبح أُجير من الجن حتى يمسي، ومن قرأها دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت.